يونس بقلم إسراء
ﻭﺃﺻﺎﺑﻪ ﺍﻟﺸﻚ ﻓ ﻗﻠﺒﻬﺎ ﺩﺍﺋﻤﺎ ﻣﺎ ﺗﺼﺪﻕ ﻣﺎ ﻳﺸﻌﺮ ﺑﻪ ﻓ ﻫﻮ ﻟﻢ ﻳﺨﻄﺊ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ .. ﻭﻫﻰ ﺗﺼﺪﻗﻪ ﺑ ﻗﻠﺒﻬﺎ ...
ﻓﻲ ﺻﺒﺎﺡ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺍﻟﺘﺎﻟﻲ ﺇﺳﺘﻴﻘﻆ ﻋﺰ ﺍﻟﺪﻳﻦ ﻋﻠﻰ ﺻﻮﺕ ﻗﺮﻉ ﺃﻗﺪﺍﻡ ﻣﻦ ﻓﺮﺍﺷﻪ .. ﻓﺘﺢ ﻋﻴﻨﺎﻩ ﺑ ﺗﺜﺎﻗﻞ ﻟﻴﺮﻯ ﺷﺒﺢ ﺷﺨﺺ ﺃﻣﺎﻣﻪ .. ﺃﻏﻤﺾ ﻋﻴﻨﺎﻩ ﻣﺮﺓ ﺃﺧﺮﻯ ﺛﻢ ﺇﻋﺘﺪﻝ ﺑ ﺃﻟﻢ ﻟﻴﻔﺘﺢ ﻋﻴﻨﺎﻩ ﺑﻌﺪﻫﺎ .. ﻃﺎﻟﻌﻪ ﺍﻷﺧﺮ ﺑ ﻫﺪﻭﺀ ﺛﻢ ﻗﺎﻝ
ﺣﻤﺪ ﻟﻠﻪ ﻉ ﺍﻟﺴﻼﻣﺔ ﻳﺎ ﺳﻴﺎﺩﺓ ﺍﻟﻮﺯﻳﺮ
ﺗﻤﻌﻦ ﻋﺰ ﺍﻟﺪﻳﻦ ﻓﻲ ﺧﻠﺠﺎﺗﻪ ﻭﺗﺴﺎﺀﻝ _ ﻣﻴﻦ ﺣﻀﺮﺗﻚ !!
ﺟﻠﺲ ﺍﻟﺸﺮﻃﻲ ﺛﻢ ﻭﺿﻊ ﺳﺎﻕ ﻋﻠﻰ ﺃﺧﺘﻬﺎ ﻭﺗﺴﺎﺀﻝ
ﺃﻧﺎ ﻋﺎﺭﻑ ﺇﻥ ﺣﻀﺮﺗﻚ ﺗﻌﺒﺎﻥ .. ﺑﺲ ﺃﻓﻬﻢ ﺇﻳﻪ ﺍﻟﻠﻲ ﺣﺼﻞ
ﻧﻈﺮ ﻟﻪ ﻋﺰ ﺍﻟﺪﻳﻦ ﻣﻄﻮﻻ ﺩﻭﻥ ﻧﺒﺚ ﺣﺮﻑ .. ﻭﻛﺬﻟﻚ ﻋﻴﻨﺎﻩ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﺸﺮﻃﻲ ﻟﻢ ﺗﺘﺰﺣﺰﺡ ﻋﻨﻪ ﻣﻘﺪﺍﺭ ﺇﻧﺶ .. ﻟﻴﺘﺸﺪﻕ ﺍﻟﺸﺮﻃﻲ ﺑ ﺳﺨﺮﻳﺔ ﻣﺴﺘﺘﺮﺓ
ﺗﻨﻔﺲ ﻋﺰ ﺍﻟﺪﻳﻦ ﺑ ﻋﻤﻖ ﺛﻢ ﻗﺎﻝ ﺑ ﻫﺪﻭﺀ ﻭﺍﻫﻲ _ ﺃﻇﻦ ﺇﻧﻲ ﻟﺴﻪ ﻣﺎ ﻓﻘﺘﺶ ﺃﻭﻱ ﻋﺸﺎﻥ ﺣﻀﺮﺗﻚ ﺗﺴﺘﺠﻮﺑﻨﻲ .. ﺃﻧﺎ ﻟﺴﻪ ﻣﺶ ﻣﺮﻛﺰ ﻭﻋﺎﻭﺯ ﺃﺳﺘﻮﻋﺐ ﺍﻟﻠﻲ ﺣﺼﻞ ﺇﻣﺒﺎﺭﺡ ﻭﺃﻗﺪﺭ ﺃﻓﻴﺪﻙ
ﻛﺎﺩ
ﺃﻥ ﻳﺮﺩ ﻭﻟﻜﻦ ﻓﺘﺢ ﺍﻟﺒﺎﺏ ﻟﻴﺪﻟﻒ ﻣﻨﻪ ﺷﺨﺺ .. ﻳﺒﺪﻭ ﻣﻦ ﺛﻴﺎﺑﻪ ﺍﻟﺮﺳﻴﻤﺔ ﺃﻧﻪ ﺍﻟﺸﺮﻃﺔ .. ﻧﻬﺾ ﺍﻟﺸﺮﻃﻲ ﻭﻗﺎﻡ ﺑ ﺗﺤﻴﺘﻪ ﺑ ﺇﺣﺘﺮﺍﻡ ﻟﻴﻘﻮﻝ ﺑ ﻧﺒﺮﺓ ﺭﺳﻤﻴﺔ
ﺳﻴﺎﺩﺓ ﺍﻟﻠﻮﺍ .. ﺃﻧﺎ ﺟﻴﺖ ﺃﺧﺪ ﺃﻗﻮﺍﻝ ﺳﻴﺎﺩﺓ ﺍﻟﻮﺯﻳﺮ
ﺃﺷﺎﺭ ﺍﻟﻠﻮﺍﺀ ﺑ ﻳﺪﻩ ﻭﺗﺸﺪﻕ ﺑ ﺟﺪﻳﺔ _ ﺑﻌﺪﻳﻦ ﻳﺎ ﺣﻀﺮﺓ ﺍﻟﻈﺎﺑﻂ .. ﺳﻴﺎﺩﺓ ﺍﻟﻮﺯﻳﺮ ﻟﺴﻪ ﺗﻌﺒﺎﻥ
ﺑﺲ .. ﺁﺁﺁ ...
ﻗﺎﻃﻌﻪ ﺍﻟﻠﻮﺍﺀ _ ﻣﺒﺴﺶ .. ﺃﺕﻓﻀﻞ ﻉ ﺷﻐﻠﻚ
ﻛﺰ ﺫﺍﻙ ﺍﻟﺸﺮﻃﻲ ﻋﻠﻰ ﺃﺳﻨﺎﻧﻪ ﻭﻟﻜﻨﻪ ﻛﻈﻢ ﻏﻴﻈﻪ .. ﻗﺎﻡ ﺑ ﺗﺤﻴﺔ ﺍﻟﻠﻮﺍﺀ ﻣﺮﺓ ﺃﺧﺮﻯ ﻭﺇﻧﺼﺮﻑ ﺳﺮﻳﻌﺎ ..
ﻻﻗﻴﺘﻪ ﻳﺎ ﺭﺷﺎﺩ !!
ﻫﺰ ﺭﺃﺳﻪ ﺑ ﻧﻔﻲ ﻭﻗﺎﻝ _ ﻷ ﻃﺒﻌﺎ ﺃﻧﺖ ﻋﺎﺭﻑ ﺇﺣﻨﺎ ﺑﻨﺘﻜﻠﻢ ﻋﻦ ﻣﻴﻦ !!
ﻫﺪﺭ ﻋﺰ ﺍﻟﺪﻳﻦ ﺑ ﻏﻀﺐ ﻭﻗﺎﻝ _ ﻣﻴﻬﻤﻨﻴﺶ ﻣﻴﻦ .. ﺍﻟﻤﻬﻢ ﻋﻨﺪﻱ ﺇﻧﻪ ﻳﺮﺟﻊ ﺍﻟﻠﻲ ﺃﺧﺪﻩ ﻣﻨﻲ
ﻣﻂ ﺭﺷﺎﺩ ﺷﻔﺘﻴﻪ ﻭﻗﺎﻝ _ ﺧﻼﺹ ﻧﻨﺰﻝ ﺻﻮﺭﻩ ﻓ ﺍﻟﺘﻠﻔﺰﻳﻮﻥ ﻭﺍﻟﺠﺮﺍﻳﺪ ﻭﺳﺎﻋﺘﻬﺎ ﻫﺘﻘﺪﺭ ﺗﻼﻗﻴﻪ ﺑﺴﻬﻮﻟﺔ
ﻫﺰ ﺭﺃﺳﻪ ﺑ ﻧﻔﻲ ﺛﻢ ﻗﺎﻝ ﺑ ﻋﺼﺒﻴﺔ _ ﻷ ﻣﺴﺘﺤﻴﻞ ﺃﻋﻤﻞ ﻛﺪﺍ
ﻟﻴﻪ !!
ﺃﻏﻤﺾ ﻋﻴﻨﺎﻩ ﺛﻢ ﻗﺎﻝ _ ﻷﻧﻪ ﻓ ﻧﻈﺮ ﺍﻟﻤﺨﺎﺑﺮﺍﺕ ﻭﺍﻟﺠﻴﺶ ﻭﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﻛﻠﻬﺎ ﻣﻴﺖ .. ﻓﻠﻤﺎ ﺃﻧﺰﻝ ﺻﻮﺭﺗﻪ ﺃﻧﻪ ﻋﺎﻳﺶ ﻛﺪﺍ ﻫﻴﻨﻘﻠﺐ ﺍﻟﺴﺤﺮ ﻉ ﺍﻟﺴﺎﺣﺮ
ﺃﻣﺎﺀ ﺭﺷﺎﺩ ﺭﺃﺳﻪ ﺑ ﺗﻔﻬﻢ ﺛﻢ ﺃﻛﻤﻞ ﻫﻮ ﺣﺪﻳﺚ ﻋﺰ ﺍﻟﺪﻳﻦ
ﻛﻮﺭ ﻗﺒﻀﺘﻪ ﺑ ﻏﻀﺐ ﺛﻢ ﺗﺤﺪﺙ ﺑ ﻋﺼﺒﻴﺔ _ ﻧﻘﻮﻝ ﻣﺨﺘﻞ .. ﺃﻭ ﺍﻟﺠﻬﺎﺕ ﺍﻟﻠﻲ ﺧﻄﻔﺎﻩ ﻭﺟﻬﺘﻪ ﺃﻧﻪ
ﻗﻬﻘﻪ ﺍﻟﻠﻮﺍﺀ ﺑ ﺷﺪﺓ .. ﻟﻴﺮﻣﻘﻪ ﻋﺰ ﺍﻟﺪﻳﻦ ﺑ ﺿﻴﻖ .. ﺳﻜﻨﺖ ﺿﺤﻜﺎﺕ ﺍﻷﻭﻝ ﻭﻫﺘﻒ ﺑ ﺗﻬﻜﻢ
ﻭﺩﺍ ﻓ ﻋﺮﻑ ﻣﻴﻦ ﺇﻥ ﺷﺎﺀ ﺍﻟﻠﻪ ..!! ﻣﺘﺨﻴﻞ ﻳﻮﻧﺲ ﻇﺎﺑﻂ ﺍﻟﻤﺨﺎﺑﺮﺍﺕ ﺍﻟﻠﻲ ﺍﻟﻜﻞ ﻳﺸﻬﺪﻟﻪ ﺑ ﺍﻟﻮﻃﻨﻴﺔ .. ﻭﻗﺼﺪﻱ ﺑ ﺍﻟﻜﻞ ﺃﻧﻪ ﻣﻦ ﺃﻛﺒﺮ ﺭﺍﺱ ﻓ ﺃﺟﻬﺰﺓ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﻷﺻﻐﺮﻫﺎ .. ﻣﺘﺨﻴﻞ ﺃﻧﻬﻢ ﻳﺼﺪﻗﻮﻙ ﺃﻧﺖ ﻭﻳﻜﺬﺑﻮﻩ
ﻣﻂ ﺷﻔﺘﻴﻪ ﺛﻢ ﺭﻓﻊ ﻣﻨﻜﺒﻴﻪ ﻭﺭﺩ ﺑ ﺑﺴﺎﻃﺔ
ﻣﻌﺘﻘﺪﺵ ﻳﺎ ﺳﻴﺎﺩﺓ ﺍﻟﻮﺯﻳﺮ
ﺃﻧﺖ
ﺑﺘﻘﻔﻠﻬﺎ ﻓﻮﺷﻲ !!!
ﻣﺴﺢ ﻋﺰ ﺍﻟﺪﻳﻦ ﺑ ﻳﺪﻩ ﻋﻠﻰ ﻭﺟﻬﻪ ﺑ ﻋﺼﺒﻴﺔ ﺛﻢ ﻗﺎﻝ ﺑ ﺣﺪﺓ
ﻃﺐ ﺃﻋﻤﻞ ﺇﻳﻪ ..!! ﻻﺯﻡ ﺑﺘﻮﻝ ﺗﺮﺟﻊ
ﺷﺎﺑﻚ ﺭﺷﺎﺩ ﺃﺻﺎﺑﻌﻪ ﺛﻢ ﻗﺎﻝ ﺑ ﺑﺮﻭﺩ _ ﻏﻠﻄﺘﻚ ﻣﻦ ﺍﻷﻭﻝ ﺃﻧﻚ ﺣﺒﺴﺘﻪ ﻋﻨﺪﻙ .. ﻭﻟﻮ ﺃﻧﻲ ﻣﻌﺘﻘﺪﺵ ﺇﻥ ﺩﻱ ﺷﻄﺎﺭﺓ ﻣﻨﻚ
ﻋﻘﺪ ﻣﺎ ﺑﻴﻦ ﺣﺎﺟﺒﻴﻪ ﻭﺗﺴﺎﺀﻝ _ ﻣﺶ ﻓﺎﻫﻢ
ﺇﺑﺘﺴﻢ ﺭﺷﺎﺩ ﻭﻫﻮ ﻳﺠﻴﺐ _ ﻳﻌﻨﻲ ﺩﻱ ﺭﻏﺒﺘﻪ ﻣﻦ ﺍﻷﻭﻝ .. ﻫﻮ ﺳﺎﺑﻚ ﺗﻤﺴﻜﻪ .. ﻟﻴﻪ ﺑﻘﻰ .. ﺍﻟﻠﻪ ﻳﻌﻠﻢ
ﻗﺼﺪﻙ ﺃﻧﻪ ﻛﺎﻥ ﺑﻴﻠﻌﺐ ﺑﻴﺎ ﻣﻦ ﺳﻨﺘﻴﻦ !!
ﻣﺶ ﻟﻮﺣﺪﻙ ﺑﻴﻨﺎ ﻛﻠﻨﺎ .. ﻭﺩﺍ ﻣﻌﻨﺎﻩ ﺃﻧﻪ ﻳﻌﺮﻑ ﻛﺘﻴﺮ ﺟﻬﺎﺯ ﺍﻟﻤﺨﺎﺑﺮﺍﺕ ﻧﻔﺴﻪ ﻣﻴﻌﺮﻓﻮﺵ .
ﺻﻤﺖ ﻳﺘﺎﺑﻊ ﺗﺠﻬﻢ ﻣﻼﻣﺢ ﻋﺰ ﺍﻟﺪﻳﻦ .. ﻟﻴﻨﻬﺾ ﻫﻮ ﺑﻌﺪﻫﺎ .. ﺭﺑﺖ ﻋﻠﻰ ﻛﺘﻔﻪ ﺛﻢ ﺗﺸﺪﻕ
ﺃﻧﺖ ﻟﻌﺒﺖ ﻣﻊ ﺷﻴﻄﺎﻥ ﺇﺳﺘﺤﻤﻞ ﺍﻟﻠﻲ ﻫﻴﺤﺼﻞ .. ﻭﺣﻤﺪ ﻟﻠﻪ ﻉ ﺍﻟﺴﻼﻣﺔ ﻳﺎ ﺳﻴﺎﺩﺓ ﺍﻟﻮﺯﻳﺮ ...
ﻭﺻﻼ ﺃﻣﺎﻡ ﻣﻄﻌﻢ ﺻﻐﻴﺮ ﻓﻲ ﻃﺮﻳﻘﻬﻤﺎ .. ﻟﻴﺼﻒ ﺍﻟﺴﻴﺎﺭﺓ ﺑﻬﺪﻭﺀ ﻭﻋﻨﺎﻳﺔ .. ﺇﻟﺘﻔﺖ ﻟﻬﺎ ﻟﻴﺠﺪﻫﺎ ﺗﻐﻂ ﻓﻲ ﺛﺒﺎﺕ ﻋﻤﻴﻖ .. ﺣﺪﺙ ﻧﻔﺴﻪ ﻛﻴﻒ ﻟﻬﺎ ﺃﻥ ﺗﻨﺎﻡ ﻭﺗﺄﻣﻦ ﻣﻌﻪ ..!! ﺇﺑﺘﺴﻢ ﺑ ﺳﺨﺮﻳﺔ ﺛﻢ ﻗﺎﻝ ﺑ ﺗﻬﻜﻢ
ﻫﺴﺘﻨﻰ ﺇﻳﻪ ﻣﻦ ﻭﺍﺣﺪﺓ ﻗﺒﻠﺖ ﺗﺮﺗﺒﻂ ﺑ ﻭﺍﺣﺪ ﺯﻱ ﻋﺰ ﺍﻟﺪﻳﻦ !
ﺗﺮﺟﻞ ﻣﻦ ﺳﻴﺎﺭﺗﻪ ﺛﻢ ﺃﻏﻠﻘﻬﺎ ﺑ ﺍﻟﻘﻔﻞ ﺍﻹﻟﻜﺘﺮﻭﻧﻲ ﺣﺘﻰ ﻻ ﺗﺴﺘﻄﻴﻊ ﺍﻟﻬﺮﺏ .. ﺩﻟﻒ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻤﻄﻌﻢ ﻭ ﻭﻗﻒ ﺃﻣﺎﻡ ﺍﻟﻌﺎﻣﻠﺔ ﻳﻄﻠﺐ ﻣﻨﻬﺎ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﻄﻌﺎﻡ .. ﺇﺑﺘﺴﻤﺖ ﺍﻟﻌﺎﻣﻠﺔ ﺑ ﻣﺠﺎﻣﻠﺔ ﻭﻗﺎﻟﺖ
ﺩﻗﺎﻳﻖ ﻳﺎ ﻓﻨﺪﻡ ﻭﺍﻟﻄﻠﺐ ﻳﺠﻬﺰ
ﺃﻣﺎﺀ ﺑ ﺭﺃ ﺑ ﺧﻔﻮﺕ ﺛﻢ ﺗﺤﺮﻙ ﻟﻴﺠﻠﺲ ﻋﻠﻰ ﺃﺣﺪ ﺍﻟﻤﻘﺎﻋﺪ .. ﻗﺎﻡ ﺃﺣﺪ ﺍﻟﻌﻤﺎﻝ ﺑ ﺗﺸﻐﻴﻞ ﺍﻟﺘﻠﻔﺎﺯ ﻭﺑﺪﺃ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﻨﻘﻞ ﺑﻴﻦ ﻣﺤﻄﺎﺗﻪ .. ﺟﺬﺏ ﺇﻧﺘﺒﺎﻩ ﻳﻮﻧﺲ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﺨﺒﺮ ﺍﻟﻤﺘﻌﻠﻖ